|
أَجَـــــــلْ
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
| لَنْ تَرْحَلي مِنْ دَمِيَ المُسْكَبِ | ||
| وَمِنْ جُذُوْرِ الاحْتِضَارِ الخَبِي | ||
| ومِن حَرِيْقِ البَوْحِ في شَهْقَتِي | ||
| وَحَشْرَجَات الشَّوكِ في مَهْرَبِي | ||
| وَهَوْل هذا البَحْرِ أمْتَاحُهُ | ||
| حتَّى يَضجَّ المِلْحُ في مَرْكَبِي | ||
| لَنْ تَرْحَلي مِنْ شَفَقٍ يَشْتَرِي | ||
| حُزْنِي المسَجَّى بانْثِيَالِ السَّبِي | ||
| ومِنْ عُيونٍ أَهْرَقَتْ ضَوءَهَـا | ||
| في كَبِدِ الآهَاتِ والمَـأرَبِ | ||
| أغْضَتْ عن الدَّمعِ سِتَارَ الأسَـى | ||
| واسْتَأْنَسَتْ بالحُلُمِ المُتْعَـبِ | ||
| ** ** ** | ||
| يَجِيشُ بابُ الدَّرْبِ للمُنْتَهَـى | ||
| ويُحْرِقُ الكُحْلَ عَلى الحُجَّـبِ | ||
| وما بَريققُ العُمْرِ إِلاَّ رُؤَى | ||
| تَأخَّرَتْ في زَحْمَةِ الموكِـبِ | ||
| لَيْتَ الحُطامَ الدَّاجِيَ المُنْتَهـى | ||
| قَدْ أَغْفَلَ النَّارَ لِيَنْثَالَ بي | ||
| ** ** ** | ||