|
اجْتِرَاءٌ
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
|
لِهذا البُـكُورِ ... تَوَسَّدَ ذَاكَ الشُّعَاعُ المغَرِّدُ رَتْمَ الصَّبَاحْ .. دَعَا خُطْوَةً للنُّزُولِ وَغَادَرَ مُمْتَزِقاً آهَةً تَشْتَرِي بالمسافاتِ ما لامَسَتْهُ البَنَانُ .. وما اسْتَبَقَ الفَألَ .. وامتَدَّ في لَهَثِ الوقتِ كَي يَقْطَعَ المسْتَحِيلَ الوَرِيدْ .. لَوْ يَغِيْبُ .. فَكَمْ مِن ذُرَى الغبِّ يَزْرَعُ صَوتَ النَّظَرْ .. ؟!! وَيَبْتَدِرُ الوَجْهَ والخَوفَ واللاَّكَلامْ . ....... لو يَغِيْبُ .. سيَهْفُو الأَلمْ .. ويَقْطُرُ .. حَبَّاتِ نَزْفِ اللَّهَاثِ يَمُجُّ بأوراقِهِ في الصَّقِيعِ .. يَتُوقُ .. وَتَتَّسِعُ الحَشْرَجَةْ . !! ** ** ** ..لأنَّ المسَارَ ارتَدَى الكَفَّ .. واجْتَرَأَ الآنَ .. يُوصِدُ ممَّا تَبَقَّى الخِتَامْ . ...... سَيَكْبُرُ في الضَّحَكَاتِ التَّعَبْ .. وتَصْغِي الريَاحُ لِجُدْرَانِها مُمَزَّقَةً كانْدِلاقِ الشَجَنْ .. !! ** ** ** | ||