|
لِئلا .. والعَـثـْرَةُ الألْف
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
|
كَيَدِ الموجِ يَخْطفُنِي سَغَبٌ أخْضَرٌ يَكْتَوِي بِالْتِفَاتِ الهُنَيْهاتِ مَسْرُوقَةً في الخَفَاءِ الأخيرِ يَضجُّ بِمَا يُسْمِعُ العِطْرَ مُنْسَكِباً لِبُكاءِ المَحَارْ . يَجْدُلُ الليلَ .. عَلَّ الحِوَارَ المقَطَّعَ يَنْسَابُ مِنْ وَتَرٍ يَسْتَكِينُ فَيَمْزِقُهُ الصَّمْتُ مُعْتَلِجاً بِانْدِفَاعِ الجُمُوعْ . !! ** ** ** نَظْرةٌ .. وانْثِيَالْ .. !! أَسْبِقُ الرَّاكِضِينَ وفي ثُقْلِ أوْرِدَتِي الشَّوقُ والوَجَعُ اللاَّيَبِينْ . !! أنْقُشُ العَثْرَةَ الأَلْفَ .. أصْعَدُ .. لكِنَّنِي أقْرَأُ الوَهْمَ مُسْتَفْحِلاً وَأَلُوْمُ اللَّظَى حِينما يَهْزأُ الآنَ .. يَتْرُكُنِي نَفِسَاً قاتِماً أرْقُبُ الوَجْهَ .. أنْثُلُ أحْرُفَ مَوَّاليَ المُزْهِرَةْ .. مَرَّةً .. مَرَّتَينْ .. .... ** ** ** كَيْفَمَا اسْتُنْفِرَ الوَقْتُ والضَّوءُ يَعْصِرُهُ قَلَقٌ عَالِقٌ في النَّظَرْ . يُسْدَلُ الخَوفُ أُضْمُومَةً لا تَوَدُّ التَّشَبُّثَ بِالبَوْحِ لَمْ تَتَّسِعْ لاحْتِوَاءِ التَّعَدَّي لِمَا بَعْدَ .. ..... لَمْ تَحْتَرِقْ كالتَّمَنِّي البَرِيءِ .. لِئَلاَّ يَجِفَّ .. كَجذْرٍ تَحَطَّمَ في العُمْقِ مُحتَمِلاً حُرْقَةَ الطِّيْنِ أو ظَلْمَةَ الانْبِهَارِ الأَزِيلْ .. !! .... جِئْتُ .. لكِنَّنِي جِئْتُ يَسْبِقُنِي الرَّجْعُ مِنْ أَجَلٍ مُؤْثِرٍ بِاعْتِسَافِ التَّخَطِّي .. وَمَحْوِ الهُنَيْهاتِ .. والانْثِيَالِ الطَّلِيقْ .. !! | ||