|
هُـــتَــافٌ
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
| هَلْ تَلْـمـَسـِينَ حُطَامِيَ الشَّـغِـفَـا | ||
| أوْ تـَعْصرِينَ بِقَلْبِيَ الأسَفَــا | ||
| هَــلْ في بَقَايَا الرُّوحِ مِن غُـرَرٍ | ||
| تَهْفُو عَلَى جُــرْحِي .. فَكَمْ هَتَفَا | ||
| أَبْكِي .. وَلِي مِـــنْ غصَّتي أَلَمٌ | ||
| وأبـُوحُ مَقْتـُولاً بِمَا نَزَفـَا | ||
| لو تَعْـلَمِينَ بِكُلِّ أسْـئِلَـتي | ||
| والقلب مَـا وَارَى ولا تَرِفَـا | ||
| والحُزنُ أبوابٌ تلاحِـقـني | ||
| إنْ سِرتُ في دربيْ فَلَنْ أَقِفَا | ||
| هَـلْ تَلْمَسِينَ الجـرحَ في كَبِدِي | ||
| هَــلْ تَسْمَعِينَ الصَّـوتَ إنْ هَتَـفَـا | ||
| هَـلْ أَسْـــتَـرِدُّ بِــشَهْقَتِي أَمَلاً | ||
| مَـا زَالَ في الأحـْشَـاءِ مُعْترِفَا | ||