|
الـمُـنْـعَـطَـفُ
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
| كَفَى..سيبقَى العُذرُ والأحرفُ | ||
| والصَّوتُ لا يُجدِي .. ولا يُسْعِـــفُ | ||
| أَومَضْتُ مِن هَـــجْعِ البقايا لظىً | ||
| وسِرْتُ مَكتُوفَ الجَوَى أَنــْــــزِفُ | ||
| قَطَّعتُ صوتَ الرِّيحِ في مُــقْــلَتِي | ||
| والليلُ ينضُو بِيْ ولا يَهـتـــــــــفُ | ||
| كم ارتَوَى الإيغَالُ بين الــثَّرى | ||
| والَهمُّ يَشْـــرَى .. والبُكا يَعزفُ | ||
| مزَّقتُ تَـوشِيحـِي على وَصْـلِــهِ | ||
| ودُرتُ خــلْفَ الـسَّفـحِ أسْــتَعطِفُ | ||
| تَلُوكُنِي أسْــرابُ وجْــــهيْ دَماً | ||
| تـَــشْـــرَبُهُ الأيـــَّـامُ والأحـــرُفُ | ||
| ** ** ** | ||
| لولا .. وكَمْ مِنها وكمْ بينَها | ||
| يـَـنْفَـطـِرُ الـمُـسْتَـنْزَفُ الأخْـوَفُ | ||
| لولا .. وكــمْ بــتُّ على سيفها | ||
| والجُــوعُ خلفِي طـائــرٌ أهْــيَـفُ | ||
| والـموتُ رثُّ العُمرِ أغْضَى على | ||
| عَـيـْـنَيـهِ قلبي حينما يـُشْــغَفُ | ||
| والـــصبحُ نـيرانٌ تَنُزُّ الخـُـــطى | ||
| كــيــف انـتـقـاها وهو لا يَعْـرفُ | ||
| إذا ارتـَــوى الظَّامىءُ أزْرَتْ بـِـهِ | ||
| سَـــنَابـِـلٌ من أجْــلِــهَا يَـلْــهَــفُ | ||
| مَنْ لَـــثَّمَ الصُّبحَ بِقَيْدِ الخَــفَا | ||
| ولمْ تـُـقَــتَّـرْ بـَـعــدَهُ الأسْـقُـفُ | ||
| نَامَ انْطـــوَاءُ الــفَجــرِ حتَّى إذا | ||
| لاقَـاهُ ألْــفَــى ليْـــلَـهُ يـَـزْحَـفُ | ||
| وسَــــــــاءَلَ الــموَّالَ عن شَهْقَةٍ | ||
| لاحَتْ بِأحْشـَاءِ الظَّمَا تُقْطَفُ | ||
| كُلُّ انْثِيَالِ الجُـــرحِ إشْــرَاقَةٌ | ||
| كُــــلُّ اسـتراقِ العُمْرِ مُسْتَأنَفُ | ||
| ** ** ** | ||