|
صَهِيلُ السَّهدِ
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
| رَجَـوْتُ النِّهَاياتِ أنْ تَسْكُنَـا | ||
| وأنْ تَـسْـتَرِيحَ .. وأنْ تَحْزَنا | ||
| رَجَوْتُ النِّهَايات أَلاّ يـَطُـولَ | ||
| صَـهِيلٌ .. يُلَـقِّـنُها الـوَهَنا | ||
| وَيَفْتِنُها بالبَقَاءِ الجَميـلِ | ||
| ويَـسْـكُـتُ عـن مَوْتِهَـا لَو دَنَى | ||
| كَأنَّ الرَّحِيلَ إلى الـمُستَحِـيـلِ | ||
| طريـقٌ يزُفُّ اشتعَال المُنَى | ||
| وبَابٌ على عَتَباتِ المَـنُونِ | ||
| يَرُدُّ لَهُ السّـهَـدَ المُزْمِنا | ||
| تُحَلِّقُ أَوْصـَاليَ المُتْعَبَات | ||
| فَتَلْـقَـفُ مـَا شَاخَ وانْدَفَنَـا | ||
| وَتَسْتَعْطِفُ الوَشْمَ بين الضُّلُوعِ | ||
| ليَـسْـكـُبَ حَـرَّاتـِهِ سَـوسَنـَا | ||
| بَكَيْتُ بِقَلْبٍ ثـَرِيِّ الجـِرَاحِ | ||
| يـهَـشِّــمُ أبْـوَابـهُ مُذْعِنـا | ||
| وَيَكْتُبُ في جَـانِبٍ شَهْقَـةً | ||
| ويـمْلأُ فـي غَيرهِ مَـسْـكَنا | ||
| لأِيِّ انـتِحَالٍ تَمُدُّ السِّنِيُّ | ||
| عُجَـالَةَ إيغَالِها كـالسَّـنا | ||
| كأنَّ الرَّدَى جَوقَةُ العَاثِريـنَ | ||
| إذا لَـكَـزَ الـوَهْـمَ ثُمَّ انْثَنَى | ||
| ** ** ** | ||
| أصُفُّ الخَيَالَ الذي مَا اسْتَرَاحَ | ||
| وَأَسْـرُدُ فـي رَحْلِهِ كـَفـَنـَا | ||
| يُشَاطِرُهُ قَـلقٌ يـَسْـتَظِلّ | ||
| ويَـقْـسِــمُه شَـفَقٌ يُقْـتَنَى | ||
| لهذا العَذَابِ يـدٌ تَسْتَغِيـثُ | ||
| عَـثَتْ في مَجَاهِـلِهِ أَزْمُنا | ||
| ** ** ** | ||