|
يَائِسـَـــــةٌ
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
| قَالَتْ مَلَلْتُ تَبَارِيحَ الهَوَى الأَزِلِ | ||
| ولَمْ أَعُـدْ أُحْــرِقُ الـسَّـاعَـاتِ بِالـمَلَلِ | ||
| قَصَدْتُ أَقْطَعُ مَاضِيَّ الذي هَتَفَتْ | ||
| لَـهُ الــعُـرُوقُ وَأُخْـفِـيْـهِ مِـنَ الـمُـقَـلِ | ||
| رَدَمْــتُ حُـبَّكَ في قـلـبي مُهَيِّـئَةً | ||
| أَنْ أَسْـتَـقِـيـْـلَ مِـنَ الـتِّذْكَارِ والطَلَلِ | ||
| وأنْ أَعِيْشَ لِغَيرِ الحُبِّ لَيسَ بِـهِ | ||
| مَا يُنْعِشُ النَّفْسَ أَنْ تَخْلُو بِلا خَجَلِ | ||
| رَدَمْتُ بَيْنَكَ أَوْصَالي فليس لَهَا | ||
| إلاّ الــرَّحيلَ .. يَزُفُّ الأَمْـسَ للأَجَلِ | ||
| ومَا نَدِمْتُ على رَسْمٍ مَكَثْتُ لَـهُ | ||
| ومَـا نَـدِمْـتُ عَـلَى قَــوْلٍ ومُـنْـتَـحَـلِ | ||
| قَـسَتْ وَشَائِجُ قلبيْ في تَعَلُّـقِـهَا | ||
| حتَّى طَوَيتُ سُلافَ الدَّمْــعِ كالجَبَلِ | ||
| فلنْ أَجِيىءَ بِوَادِيْ الخَوفِ يُثْقِلُني | ||
| ولَـنْ أَعُـودَ بِاضْـمَــارِ عَــن الـــزَلَـلِ | ||