أبــواب
 محمد عبدالرحمن الحفظي 

نَعمْ ..
هناكَ أشْرِقِي
وجَدِّدي نبضَ يدِيْ
وَوَحْيَ حرفٍ مُجْهَدِ ...
وعِنْدَهُ ..
مُدّي إلى رتْمِ السماء لوحةً
منحوتةً في كبدي
أخالُها منذ انبرتْ في عامها الـمُجَدّدِ
تَقُصُّ من أحلامها
روحاً نَمَتْ لقُرْبِها
وشارفتْ مَدَّ النّوى
إلى ارتعاشةِ اليدِ .
...
تُسابِقُ العمرَ الذي
بَنَيْتُهُ من لَحْظِها ..
ومن رُواء صوتها
في مورقاتِ البَرَدِ
...
.. أنامُ كالّلحنِ الذي
خَلّدتُهُ .. وخِلْتِهُ أناملاً مصفوفةً
تَنُوءُ نحو مَوقِدي
..
قلبي له .. بابٌ خَطَا
أشدّهُ لِنَبْضِهِ .. فيَنْثَنِي بلا غدِ
وعندما أمْسَكْتُهُ .. دَثّرْتُه حُشَاشتي
وكلَّ ما كتَبْتُه على مَساقطِ النّدى
كأنّهُ من مَفْرِقِي يبثُّ خوف موعدِي
....
عامٌ مضَى .. وقَبْلَهُ عامٌ مَضَى ..
وقَبْلَهُ ... وَقَبْلَهُ ....
أَعُدُّ أيامَ الهوى
منذُ ارتَمَى حِدَاؤُهُ
يقولُ للشمس امكُثِي
وللسماءِ أَرْعِدِي ..
...
فكم ينوءُ موئِلٌ
يظنُّ من فَرْطِ السُّرَى
بأنَّه محلّقٌ تحت رداء السَّهَدِ