|
أنامِلُ السَّفَرِ القديم
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
|
وحيثُ أمدُّ شطآني ْ وأبـْـكِي الشِّعـْر .. كيف أتى ؟؟ وأَزبَدَ بالخيالِ .. الخوف واستلقَى على الكـفَّـين ثم أهَاجَ خُلجَاني ْ . أفِـيـقُ .. وثـُلَّة ُ الأيام ما انفكّتْ إثارتـُها تشُدُّ العُودَ نحو أناملٍٍ ملأى .. ونحو حُشاشة ٍ طالتْ بها الآمادُ أذكَاهَا لهاثُ البيدِ .. والإبحـَــارُ والقلبُ الذي لا يمتطي حرفاً !! سوى بِالهَمِّ !! والذكرى تُناجِزني .. وتـَقـْـطَـعُـنِي .. وتأكُلُ ضوءَ أسئلتي ؟؟ بلا رَدٍّ .. بلا آنِ !! مزيجٌ أيقظَ النائينَ مَدَّ لهم طُفولتهم وألصَـقـهُـم بجوفِ القلبِ . .. لولا حفنةٌ سجَّتْ غبارَ العمرِ إنِّي فاردٌ قلميْ ووجهيَ .. وامتدادَ الشوقِِ .. آنَتْ عن تَنَاهِي النَّحتِ كيف يَدُومُ في رمَقِيْ ؟؟ وكيفَ يُؤجِّجُ الأسفَارَ ؟؟ من زمنٍ إلى زمنٍ أخيرٍ قابعِ النّسيانِ .. رائحةٌ من الرُّؤيــا وأستارٌ تغوصُ الآن في كبدٍ بَرَاها الليل ُ .. إن أنامِلي جَسَـدٌ يَبُثُّ البوح َ يأفـُلُ في دَمِ البَصَــرِ وفي لَحْنٍ قديمِ الوَقـْـعِ .. مركُوزٌ .. وموجـُــــــوع ُ . | ||