|
عَرَّافـة ُالقوافي
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
|
" إلى أحمد آل مريّع .. وأحمد التيهاني " ــــ أزِفـَتْ عن قوافيك " ثامنة " الجود كيف ادْلَهمَّ الجوى مُـثقِــلاً بالـمفازات أعوامَهُ الـماثلة ْ . لو" تصحّرتَ " ما افترشتْ تلكم البيد أروَاحَها .. كان ينْحتـُها الصّبرُ .. والآهُ تختزلُ الأمنياتْ . .... مُذ تورّقتَ بالغيدِ جاشَ انثـناءُ الأنامل حتى طواك الهزيعُ ونـَامَى بكفـّيكَ عطرَ العِباراتِ يمرق في لهب الصيدِ .. " أجواء حارتنا النائمة ْ " كان إيحاؤهُ ملْمَسَ الدفءِ والصافناتُ التي تلتوي نحوها العين ُ تسترق العين من ثلّةِ " السِّــرِّ " تؤثـِرُكَ الآن تفتحُ أبوابَ ذِروَتِها عند جوْرِ الحـَـوَرْ . .. لو تأسّـتْ .. لـَـمـَا " جاوزتْ " سطوة َ الهمِّ وامتلأتْ بالفؤادِ انتهاءاتـُـهُ الـمـُـسْـرفة ْ . .. " الرحيلُ " إلى الحـُـسْنِ .. أمضى حناياهُ واسترقَ الفأل َ .. هل يلتقي نأيـَـهُ " الـمُتَجَمْهر بالأسئلة ْ " ؟؟ " للأمانة أسرارها " والصباحاتُ ياسامرَ الحيِّ أذكتْ تواشيحها .. فاسْـتـَـكانَ الجوَى .. ثمّ أوشك جُـلُّ الـمـُنادين أن يُعـلِنـُوا هيبة الصمتِ . .. آذنتَ أن تربُتَ الكفَّ .. خالجـَـكَ العمرُ .. وهو انتشاءٌ لِمَا كانَ .. سيَّـان .. بين السهام التي تـَقـْسِمُ القوس َ والشعـْر ِ .. في زمن الآفلين . .... ليت تلك " القوافــيْ " تعودُ فما الليل تحت انكساراتها .. والشموعُ الـمـُــنـَـدّاة ُ .. حبرٌ يَشِـعُّ الدّواة َ وما البـِـيـدُ إلا طريق الـمُـحبّين نحو "هجير" السـَّــفرْ . ونحو استلاب الحنايا ... .. أناديكَ .. من شاطىء الـمَــدِّ والبادئون استردُّوا بأعوامهم .. " حالة ً " ثانية ْ .. ؟؟ | ||