|
مَـدَاراتُ الجَفَـافِ
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
|
" عندما انتهيت من صنع سفينتي .. جفّ البحر " ــ غربةُ الـموئِل .. والعِطرُ الـمُـثــارْ !! هل تبدَّى الزّهوُ في خاصرةٍ ملأى بأوراق الجفاف ؟؟ الخُطى تفْتـرُّ والريحُ صفيرٌ مثـْـقلٌ تقتاتـُـه الصحراءُ أوجاعٌ تحُفُّ القلب َ موّالٌ يشظّيه الوقوفْ . هل توارى البحرُ من بعدي ؟ وكان الـملحُ يدنيني إلى شقِّ الظمأ !! لَمْ أُجدّف .. فالسواري يستقيها الصخرُ والدربُ حفيفٌ باحتضارات السفرْ كَبُرَ الجِذعُ رَمَـتـْه البيدُ دون الوجه لو يأتي !! .. وكم تأتي السرايا .. ؟؟ زمنٌ ولّى .. ولا يبقى من الناجين إلا ندَفٌ تـسـْـتلٌّ أوشاج النجاةْ ** ** ** سقَطَ الكفُّ وبعد العُمرِ يأتي من يُسقّيهِ الـمُحالْ آه من طيش القوافي الـمُـقـْـمِرة ْ هل تداعتْ خلف أسماع البيان ؟؟ مـِزَقُ الضوء وومـْضُ البوح والإيغال .. والوقتُ الذي لازال محبوساً . تهيمُ الأرضُ .. والباقي لدالات الـمطرْ آهِ من ثـُـلَّـةِ أجفاني إذا اهتزّت حناياها تؤودُ الـنـّــوم َ تقتَصُّ من الـمرفـأ والبحرُ جفافُ الـمِلحِ والـماءُ اتـّـشـَاح ٌ نرجسيُّ اللون والليلُ حفيفٌ غائرٌ .. يـَصْــطـَـفُّ في ظهر الغمام ْ ** ** ** راحةُ الـكـفِّ تُجافي دِفـئَـها .. بَرَدَ الخاطِرُ والقادمُ مقصوص الحضور . والتماهي .. جسَدٌ مُسْتَـنـْـفَــرٌ .. والعِبَارات بأسمال الحروف ْ . ... العناقيدُ تدلّت بالوَلـَــهْ والخوالي رعشةُ الـحُـمّى إذا هاجت لها العينُ وأذكَـتْـها تقاطيع الكمدْ | ||