مـُـــــــراؤون
 محمد عبدالرحمن الحفظي 


جئتكَ اليوم من كفنِ الـمُـدّعين لأمواتِهمْ
أستهِلُّ الفضيلة َ
أنـْشَـقُّ في رُوحهم
والزُّرافاتُ تنهال كالأمنيات ْ .
مُسبـِلُ العينِ
مترشدٌ بالخطوب
ولي عندهم سندسُ الآخرة .
كان ينقصني العمرُ
مبتدِءاً كالندى .
.. والقوى الخائرات
تؤجج في خطوتي ذلك الانكسار

** ** **

هاتِهم واحداً
هاتِهم آخراً
لو يُساقُون .. ما استنطقوا لُبَّهم
مُعسِرون ..
وفارِقهم .. أن إيفادهم ليس كالانتظار ْ
مُوحِِشون
وأصواتهم ثـُـلّـة ٌ صافِنةْ ..