قَـلَـمٌ
 محمد عبدالرحمن الحفظي 
ذا .. أنــا ..
بعد أن أنبتَ العطرُ بدءَ الخطى ..
واجْتَلى ماءَهُ .
قال هذا الخصيمُ :
بأوزارِ تَاراتِهِ القادمةْ
..
حينما فرّق الشِّعرُ إذعانهُ
واهتَدَى لانحِسَارِ النّفَقْ
وأتى مَائداً كالخُرافاتِ
يتركُ في مهْمَهِ النهر صوتَ الحيارى
ويبدأ من حيث كان العَناء ْ .
..
إنّهُ وجهُ وِرْدٍ
وقافلةُ السّقم الـمُنتَهِي
في فواصلِ مَدِّ الجسـدْ .
حلّةٌ ما ارتَوتْ من وُجـُوم الحِداء ِ
ولا أقـْبلَتْ كي تَفُوقَ الـمنارات ِ
والعمر .. والإرثَ والـمَسألةْ .
** ** **
في حُضـُـورِ القناديل
تأبَى الأراضينُ إلا الدخـــول َ
وتمسكُ ناصِـيةَ القلبِ
تَفْتَحُ في جَوفهِ وَثـَبـَةً من حُروق الزَّمنْ ..
وامتِـثـَالا ً ..
تكادُ الحنايا الـمُـسَـجّاة بالوجْدِ أن تشتري ثـُقـْـلَـهُ ..
لو تجودُ العيونْ .
...
التباريحُ أوْهَى احتمالا ً ..
والبواقيْ انبهارُ الثوانيْ
وأفئدةٌ عبر خطِّ البَصـَرْ .
...
كيف صَفَّ الرُّكَامَ الـمُبَاهِيَ .. والقَيْدَ ؟؟
أعْجَزَهُ بانقطاعِِ الوَتَنْ ..
ثـُمّ فـَتـَّـتـَـهُ بالرَّحِيقِ الضَّنينِ
وأجْلَـسَـــهُ في فـَراغ القلمْ .