تـَبَاهـَيْ على القلبِ
 محمد عبدالرحمن الحفظي 
لأنـي أحبـــكِ ..
أشـْـرَعْتُ نافذة العاشقين إلى ظلّ عينيك .
....
توّجْتُ أسطورتي رافداً يستـقِـيـْكِ
على كلّ إشراقةٍ للقمرْ
توقـّـفتُ عند اختيار الوجوه ..
فكان لوجهكِ طـُهر الحيـــاةِ ..
نقاءَ السماءِ ..
وطِـيْبَ البَـشَـرْ .
....
ألا لاتـلـُـومِي ندائيْ الكبيرْ ..
فقد كنتُ قبلكِ أذرو الـمساءَ ..
أجـَـدّفُ .. لا أرتـَجـِي لحظة ً
سوى ظلّ عينيكِ .. والـمستحيلْ .
....
تـَـبَاهـَـيْ على القلبِ وهو يمدّ
شراع الهوى .. وطريق السـفرْ
تـَـبَاهـَيْ ..
كما لمْ يكنْ قبلكِ الآن ..
مَـنْ أشعَـلَ الشّـعـْـرَ والاحتضارْ.
....
لأني أحــبــكِ
غادرْتُ كلَّ الـمسَاءاتِ قـسـْـراً ..
لأنجُو بعينيك من رحلتي .
كتبتُ بقلبي حروف النداءِ ..
وقاسَـمْـتـُكِ الحلم والانتظارَ ..
وقلتُ لكلّ الكلام الجميل ِ
.. تـَلـذذ ْ بصَـمْــتِـيَ في حضرةِ الحبّ ..
وانهلْ من السحر .. والاشتعالْ
....
لأني أحـبــكِ
تبقى الـمسافاتُ .. أقـْرَبَ حتى من الاحتمال
وتـبـقـَيـنَ أنتِ
طريقَ الحياةِ
طريقَ الحياةِ
ط ر ي ق ا ل ح ي ا ة