|
طِفـْلَة ُ الأمْسِ القريبِ
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
|
يا طِفلة الأمس القريبْ .. تأتينَ مُـشرَعَة َ الـنّـظرْ ببراءة الصّـفو الخرافيّ الـمُـزيَّـنِ بالنقاء . .. لو لمْ يَكنْ إلاّكِ في ألـَـق ِ السنين العابرة ْ ها أنتِ تَـتـكِئين بالـقـدّ الطفوليّ البريءْ بالنظرة الـمُـوْحَاةِ نحو الناظرين .. .... لو عادت الأيامُ .. ما بَرِحَتْ شواطئها ولا انثال السفرْ . عَـقدان يتـّـشحان مَرّا في عَدَادِ العُمر سطراً أو بقايا من سنينْ ... ..... ماذا يقولُ الشّعْرُ .. عن عين ٍ براءتها الطفولة ُ واستدارتها مياه البحر .. والـســرّ الكبير ؟؟؟!! ماذا يقول الشعر عن كفٍ رخاميٍّ نَحِـيل الوقـْـع ِ تـفـْـدِيه القلوبْ .. ؟؟؟!! ماذا يقول الشعر عن أنثى مسافتها ثـَلاثْ ؟؟؟!! ...... يا طِفلة َ الأمس القريبْ .. ها أنتِ فينا تكبُرينَ .. وتـنطِقينَ ها أنتِ حقاً تكتبينَ مسافة َ العُمْر الذي وَارَتـْــه هاتيك العيون وذلك البيتَ القديمْ .. ووسادةً بيضاءَ أنقى من قلوبِ العاشقينْ .. ..... يا وردة ً نَـبَـتـتْ على أهدابنا ظمْـأى تـُـشـاركُـنا الشّجنْ . ..... كُـنـّا خُلاصَة َ هَاجس ٍ وَافٍ وتذكار ٍ توَاصـَـلَ في الطريقْ .. فابْـقـَيْ لنا حُلمَ الحياةِ .. وقاسِمِـيـنـَا الفجرَ والأمسَ القريبْ | ||