|
مَسَاءاتَُ الفيءِ والظَّمأ
محمد عبدالرحمن الحفظي | ||
| مُدِّي إلى الدفءِ قلبي واسكني أَلَقِي | ||
| وحَطّمِي نسقاً تَرْتَدُّه حَدَقـي | ||
| وابْقَيْ بخاطرةِ الاغماءِ من تعبي | ||
| ترديدة نبتتْ في لحظةِ الغـرقِ | ||
| تجيءُ من مفرقِ الأوجاعِ أغنيتي | ||
| وتستثيرُ خطىً منثورة النَّســقِ | ||
| بها استردَّ بكاءُ الفجرِ غيمَتَـه | ||
| وتمتماتُ النّدى تجثو على الشَّفقِ | ||
| وثيرةٌ سكناتُ الدربِ إنْ نَطَقَتْ | ||
| وإنْ أُعيدتْ له مُفَترَّةَ الأُفـقِ | ||
| * * * | ||
| مُدّي يديكِ نعيماً يحتوي هَرَبِي | ||
| ووردةً جفَّ رَيَّاهَا على قلقي | ||
| تَحَرَّكي من رداءِ الفُلّ وانتفضي | ||
| بخافقيْ..واسرقي من صَحْوتي رمقـــي | ||
| وأدخليني إلى عينيكِ أسئلةً | ||
| تشدُّها نزعاتُ الخوف والعَبَقِ | ||
| وقدّميني رؤىً ما امتدَّ موعدهـا | ||
| إلاَّ ذَوَى حقباً في صوتِ محـترقِ | ||
| بُوْحِي برسمِ تقاسيمي إلى ظمأً | ||
| وشقّقيه على شيءٍ من الغَدَقِ | ||
| تَفَيَّئي في سوادِ العينِ .. واكتحلي | ||
| بِحُرْقَتي في انتفاضِ الليلِ..واحترقي !! | ||